﴿وَإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لاَ تُحْصُوهَا﴾ ��

عنّي

بسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته 




اسمي " سماهر محمد التركي " .
منذ سنة ١٩٩٦م .
سكنت السعودية - القصيم.

.


يُقال ؛

أن اسم سماهر - جمع السمهري - وهو : الرمح .
وقيل معناه المرأه القوية والشديدة والصلبة والمعتدلة في القامة
نسبةً إلى صلابة واعتدال قامة الرمح .

إلهي اجعل ليّ من اسمي نصيب أشدُّد به أزرِي .


.



منّ الله علي بدراسة تخصص الإنسانية ( القـانون ) .

فوَا شوقي أن أرى عُمر فرحتي التي ولدها كفاحي !
وليالي السّهر ..
بكم هذا الشعور الذي سيسكنني إن حملتُ الأمانه على ظهري 
لأبني ما انهدم ؟
كي تقرّ عيني بإحقاق حقٍ وإسقاطِ باطل .

من قوله تعالى " إنّ الله يحُب المقسطين " درستُ القانون أملًا وحبًا .

.


قد شغفني حب التجربه ، تجربة كل جديد ! لذا فهواياتي كثيرة وفي ظهور مستمر ولله الحمد.

من تجربة لمجالات التصميم البصري ، الإلقاء ، تقنيات المونتاج ، شغف التدوين ، تنظيم البرامج ، التدريب ،
فن التنسيق ، القراءة ، العمل اليدوي ، الكتابة .. وقل ربِّ زدني علمًا .

.


من أعمالي :



مجال القانون : 
عضوة نادي قسطاس القانوني
مشاركة تفعيل نظام الحماية من الإيذاء
مشاركة حملة حماية المرأة من الإعلانات الخادعة
مشاركة العيادة القانونية





مجال التصميم : 
افتتاحي لمشروعي Samaher Design
عضوة جماعة أرقى فن


مجال المبادرة : 










مبادرة نورهم يسعى
مشاركة تصاميم فريق رواء التطوعي




أحب ؛

الإحسان .
صدفة عيني على آية .
العمل ومن يعمل .
أحب مكتبي جدًا .
عائلتي العظيمة .
أحب أن لا أكون عاديًا في عين من أحب .
السهر .
أحب الشريعة وليتني أشبهها عدلًا .
الصباح وأهله .
صديقي المقرب .
مصلّاي ومأمني .
أحب رائحة الكتب .
القهوه، القهوه، القهوه .
التعلم .
أحب أن أولد من جديد في حديثٍ طويل .
تويتر .
أحب المشاركة بدورات تطوير الذات .
العمق في علم التفسير .
أحب كل ماله علاقة بالفنّ .
النوم بعد إرهاق .
أن أكتب ما أشعر به .
أحب أفكاري مع صاحبي .
التصميم .
أحب التدريب ومنهجية المدرب .
التدوين .
أحب بل ينادوني بالمُبادرة .


.


إنّي بهذا كلّه لا أريد إلا الإصلاح ما استطعت

ونورهم يسعى ، فكرتي المولودة حديثًا
والتي تكبر في داخلي حتى أصبحت لي ولعًا لا يتوقف
وهوسًا لا ينتهي ، مشروعي المستمر
الممتد بكل حُب 

فكرة التدوين هي البداية فقط !
لأنّ كل فكرة عظيمة ابتدأت من خطوه .
والشغف للصعود في محطة أعلى في ازدياد 

.



أيقنت ؛

أنّ الحب هو حلّي الوحيد 
والصلاة حراكٌ عظيم 
وأن من يرتجي شيئًا بهمتهِ .. يلقاهُ 
لو حاربته الإنسُّ والجنُّ .







كُل الحب ، سماهر .





فاللهمّ لك الحمدُ حتى ترضى 
ولك الحمدُ إذا رضيت 
ولك الحمدُ بعد الرضا
ولك الحمدُ على كل حال
الحمدُلله الذي بنعمته تتم الصالحات 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق